لقد ذهبت إلى نبع بردى، ودهشت للنفايات البلاستيكية المنتشرة هناك، على الرغم من اللافتات التي وضعتها جمعية أصدقاء البيئية في مضايا (ويبدو أنها صغيرة قليلاً).إنه أمر رهيب، وسيحمل آثاراً ضاراً جداً بالبيئية.
ليت تلك الرحلات المدرسية، تعلم الطلاب أن يقوموا بتنظيف سواحل تلك البحيرة من تلك الأوساخ، أو على الأقل أن لا يرموا الأوساخ.
وسأترك للصور أن تتحدث...
BlogMeGreenpeace
بيئة
environment
.
.
الاربعاء, 30 مايو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











من سوريا
بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً لك على هذه الومضة السريعة عن معاناة بردى والحقيقة الجديرة بالذكر أن الفنادق والمتنزهات التي تنتشر على ضفاف النهر الذي طالما كان متغنى الشعراء , هذه لفنادق كالميريديان والشيراتون والفورسيزنز التي تعد الآن درة الفنادق السياحية في سورية هي السبب الرئيسي في تلوث مياه بردى حيث أن كل مجاري المتنزهات تصب في النهر الذي كان أجدادنا يتمتعون بمنظر طوفانه و يستعذبون مياهه
نرجو من أنصار البيئة تسليط الضوء على هذه المشكلة وتوعية هذا الجيل على الأهمية الجغرافية والاجتماعية لنهر بردى
شكراً ودمتم بخير